MiraathRadio إذاعة ميراث الأنبياء

  • عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: «مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم، كمثل الغيث الكثير أصاب أرضًا فكان منها نقية قبلت الماء فنفع الله بها النَّاس فشربوا منها وسقوا وزرعوا وأصاب طائفة منها أخرى، إنَّما هي قيعان لا مسك ماء، ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فعُّه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به، فعلم وعلَّم ومثل من لم ينفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به» [رواه البخاريُّ (٧٩)، ومسلمٌ

    • مفتاح عودة مجد الإسلام «تطبيق العلم النافع والقيام بالعمل الصالح وهو أمر جليل لا يمكن للمسلمين أن يصلوا إليه إلا بإعمال منهج التصفية والتربية وهما واجبان مهمان عظيمان وأردت بالأول منهما أمورا:

    • الأول: تصفية العقيدة الإسلامية مما هو غريب عنها كالشرك وجحد الصفات الإلهية وتأويلها ورد الأحاديث الصحيحة لتعلقها بالعقيدة ونحوها.
      الثاني: تصفية الفقه الإسلامي من الاجتهادات الخاطئة المخالفة للكتاب والسنة وتحرير العقول من آصار التقليد وظلمات التعصب.

    • الثالث: تصفية كتب التفسير والفقه والرقائق وغيرها من الأحاديث الضعيفة والموضوعة والإسرائيليات والمنكرات. وأما الواجب الآخر: فأريد به تربية الجيل الناشئ على هذا الإسلام المصفى من كل ما ذكرنا تربية إسلامية صحيحة منذ نعومة أظفاره دون أي تأثر بالتربية الغربية الكافرة

    • الغربية الكافرة. ومما لا ريب فيه أن تحقيق هذين الواجبين يتطلب جهودا جبارة مخلصة بين المسلمين كافة: جماعات وأفرادا من الذين يهمهم حقا إقامة المجتمع الإسلامي المنشود كل في مجاله واختصاصه [الألباني «فقه الواقع» (19)] ا